محامي متخصص في قضايا الأحداث في جميع مدن السعودية. استشارة وتمثيل قانوني.
نمثل الأحداث وذويهم في القضايا الجزائية وفق نظام الأحداث، بما يقرره من إجراءات خاصة تراعي سن الحدث ومستقبله قبل كل شيء.
نظام الأحداث بنى فلسفته على الإصلاح لا العقاب: نيابة مختصة بالأحداث، ودور ملاحظة بدل التوقيف مع البالغين، وتدابير تبدأ بالتسليم للولي ولا تنتهي عند الإيداع. نعمل على تفعيل هذه الضمانات كاملة لمصلحة الحدث في كل مرحلة.
نحضر مع الحدث جلسات التحقيق والمحاكمة، ونطالب بأخف التدابير الملائمة لحالته، ونتابع أثر القضية على مستقبله الدراسي والوظيفي، مع إرشاد الأسرة لدورها في مسار الإصلاح الذي تعتد به المحكمة.
إذا استُدعي ابنك القاصر أو أُوقف في أي واقعة، فحضور محامٍ مختص بقضايا الأحداث من الجلسة الأولى يوجه الملف نحو التدابير الإصلاحية بدل العقوبات.
نتواصل فورًا مع نيابة الأحداث ودار الملاحظة، نحضر كل جلسات التحقيق والمحاكمة مع الحدث، ونبني ملف الظروف الاجتماعية والدراسية الداعم لأخف التدابير.
من لم يتجاوز الثامنة عشرة، وتتدرج المعاملة النظامية بحسب فئته العمرية وقت الواقعة بتفصيل يحدده نظام الأحداث.
لا، الأحداث يودعون دور الملاحظة الاجتماعية المخصصة لهم بإشراف تربوي، ونتابع تفعيل ذلك من الساعة الأولى.
النظام يراعي مستقبل الحدث في آثار السوابق بترتيبات خاصة تخفف أثرها، ونعمل ضمن الملف على ما يحمي مستقبله الدراسي والوظيفي.
حضور الولي مطلوب ومؤثر، والمحكمة تعتد بجدية الأسرة في المتابعة والإصلاح عند تقدير التدبير المناسب.
تواصل مع محامٍ مرخّص خلال دقائق عبر الواتساب — في أي مدينة بالمملكة.
ابدأ الاستشارة الآن